اللقاء الأكاديمي الأول لوحدة الإرشاد

أقامت وحدة الإرشاد الأكاديمي اللقاء الأول ضمن سلسلة لقاءات برنامج" تواصل" والذي جمع فضيلة عميد الكلية بمجموعة من الطلاب، حيث نوقش في اللقاء مجموعة من القضايا ذات الأهمية والتي تتعلق بالطلاب ومسيرتهم الجامعية.

وقد اندرجت القضايا التي تمت مناقشتها ضمن المحاور التالية:

أولا: القضايا الأكاديمية، حيث استمع فضيلة العميد لمجموعة من تساؤلات الطلاب واقتراحاتهم فيما يتعلق ببعض الجوانب الأكاديمية ومنها:

1.      ساعات التربية وسبب إلغائها حيث بين فضيلة العميد أن تلك الساعات يحتاجها من يريد العمل في مجال التعليم في حين أن الخريجين يتوجهون للعمل في كثير من المجالات التي لا تحتاج إلى دراسة تلك الساعات.

2.      توزيع مفردات المقررات على الأسابيع الدراسية، حيث يساعد ذلك الطلاب في التحضير والاستعداد للدروس القادمة، وقد بين فضيلته أن الكلية حريصة على أن يقوم أعضاء هيئة التدريس بتوزيع المفردات على الأسابيع، سيما وأن ذلك من متطلبات الحصول على الجودة والاعتماد الأكاديمي.

3.      طول بعض المقررات الدراسية، مما يجعل من الصعوبات بمكان تغطية جميع المفردات في تلك المقررات، وقد بين فضيلته أن الطالب لا بد وأن يتحمل مسؤوليته في ذلك حيث إنه لا يطلب من الأستاذ شرح جميع المفردات، كما اوصى فضيلته بأن يقوم الطلاب بكتابة مذكرة فيها عرض للمشكلة واقتراح الحلول لها، وتسليمها لوحدة الإرشاد الأكاديمي.

4.      العلاقة ما بين الطلاب والأساتذة، فقد بين فضيلته أن الكلية جادة في إعداد وتجهيز أعضاء الهيئة التدريسية فيها بجميع الكفايات التدريسية والتربوية بما يضمن تواصلا جيدا مع الطلاب، وتفهما لأوضاعهم، ومن أجل هذه الغاية فقد قامت الكلية بإنشاء وحدة أساليب التعلم، كما بين فضيلته أن لدى الكلية رؤية واضحة في تنمية العلاقة ما بين الأساتذة والطلاب حتى خارج القاعة التدريسية.

ثانيا: الإرشاد الأكاديمي وأثره في حياة الطالب أثناء دراسته وبعد تخرجه.

بين فضيلة العميد أن الكلية تنظر إلى الإرشاد الأكاديمي بعين الأهمية، ولذلك فقد أنشأت وحدة خاصة بالإرشاد وهي وحدة الإرشاد الأكاديمي، ومع قرب الانتقال إلى المبنى الجديد فقد اتخذت الكلية مجموعة من الإجراءات الكفيلة بتوفير الإرشاد بمجالاته المختلفة للطالب ومن ضمنها:

1.      تكليف كل أستاذ بساعتي إرشاد أكاديمي تنزل ضمن جدوله الدراسي، يتولى من خلالها إرشاد مجموعة من الطلاب، ومتابعة سيرهم في دراستهم، بما يضمن لهم مسيرة ناجحة.

2.      تكليف كل أستاذ بساعتين مكتبيتين يعلن عنهما لفتح المجال أمام الطلاب لمراجعته واستشارته في شؤونهم المختلفة.

3.      توفير المكاتب للمدرسية وإعدادها بحيث يتسع كل مكتب لاثني عشر طالبا معا.

4.      متابعة أعضاء هيئة التدريس لضمان التزامهم بالقيام بواجبات الإرشاد المنوطة بهم.

ثالثا: قضايا إدارية

حيث استمع فضيلة عميد الكلية لملاحظات وتساؤلات الطلاب حول مجموعة من القضايا وفي مقدمتها:

1.      اشتكى بعض الطلاب من إغلاق المكيفات قبل انتهاء المحاضرة الأخيرة مما يجعل الطلاب يعانون من الحر الشديد، وقد أوعز فضيلته بكتابة خطاب لرئيس قسم الصيانة لاتخاذ الإجراءات الكفيلة ببقاء المكيفات قيد التشغيل حتى انتهاء آخر محاضرة.

2.      اشتكى بعض الطلاب كذلك من عدم توفر الماء البارد في مبنى الطلاب، وقد أوعز فضيلته كذلك بمخاطبة رئيس قسم الصيانة بضرورة متابعة برادات المياه وتوفير الماء البارد للطلاب طول فترة دوامهم.

3.      كما اشتكى بعض الطلاب من بعض القضايا الفردية كبعض الطلاب الذين يستخدمون اليد اليسرى في الكتابة وما يعانونه أثناء الاختبارات، وقد أشار فضيلته إلى أن لجنة الاختبارات تكون حريصة على تزويد كل قاعة بمجموعة من المقاعد التي تناسب هذه الفئة من الطلاب، وإذا ما وجه الطالب مشكلة في ذلك فليتوجه إلى رئيس القاعة والذي سيقوم بدوره بحل المشكلة فورا.

4.      الانتقال إلى المبنى الجديد في المدينة الجامعية، حيث تساءل مجموعة من الطلاب عن بعض المشاكل التي قد ترافق ذلك كالأزمة المرورية، وفي هذا الجانب قال فضيلته إن إدارة الجامعة لديها تصورات وخطط للتغلب على ذلك كتوزيع دوام الكليات على أوقات مختلفة كأن تبدأ بعض الكليات الدوام الساعة الثامنة، وبعضها الساعة الثامنة والنصف والبعض الآخر الساعة التاسعة، كما أشار فضيلته إلى أنه ثمة تنسيق ما بين الجامعة والجهات المختصة لإنشاء بعض الجسور والطرق التي تخفف من الأزمة المرورية المتوقعة.

         هذا إضافة إلى الكثير من القضايا والمواضيع الأخرى التي طرحها الطلاب وتفضل عميد الكلية بمناقشتها معهم والرد عليها

27/11/2017
12:27 PM